أم درمان في الصوت.
علي نصر الدين مغنٍّ وملحن وكاتب أغانٍ سوداني من العرضة في أم درمان. نشأ في بيت تسكنه الألحان والكلمات والإرث الموسيقي. يحمل هذا الانتماء في أعماله، ويفتح فيها مساحة للتأمل والطاقة وحرية التجريب.

بيت تسكنه الموسيقى.
قبل المسرح، كان هناك بيت تسكنه الألحان والكلمات والإرث الفني. في العرضة بأم درمان، بدأت علاقة علي بالموسيقى بوصفها جزءاً من الحياة اليومية.
أكثر من طريق.
مغنٍّ وملحن وكاتب أغانٍ، يفتح علي مساحة للعمق العاطفي والطاقة المعاصرة. وفي وصفه لحريته الفنية، يمتد المجال من الروك إلى الزنق السوداني. يطمح إلى إيصال الفن السوداني إلى جمهور أوسع مع الحفاظ على صلته بجذوره.
أصوات متفردة. عمل مشترك.
التعاون جزء من هذا العالم. إلى جانب أعماله مع عصام ساتي، تأتي تسجيلات مع مروان شيدي وبنيام يماني. لكل إصدار لقاء خاص بين الأصوات، ولكل مشارك حضوره واسمه.
اكتشف الموسيقىحرية أن تكون مختلفاً.
يستحضر علي وحيد القرن «سودان» كرمز شخصي للتفرد والاختلاف والصوت الجدير بالحماية. بصمة ترافق الموسيقى.

